المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2011

من أجلهم نقسـو !

سياط " الوعظ " ولفـح " المصارحة " لازمة -أحياناً- لتنشيط الوعي وتنبيهه .. وعباءة " المجاملة " ودثار " المسايرة " بمثابة مغيِّبات للوعي وتثبيطه .. فكم يُدرك النَّاس أنه ليس لـ " ترجمة الإسلام واقعاً " سوى ترجمة واحدة ؛ هي " العمل " و " التطبيق " ، والامتثال لشريعة خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم .. ثم إذا اختلفت إلى واقعهم تراهم يغفلون عن بعض معاصيهم ويتمادون فيها!! .. فإذا قيل لأحدهم ( اتقِ الله ) في معصيتك تلك! قال : هاه .. ثم انتبه وفاق منها ! وقسا ليزدجروا ومن يك حازماً ** فليقس أحياناً على من يرحم فالوعظ والقـوة في الحق مع حسن الدخول واجب لتحسين العمل وترشيده لدى المتربِّين .. طابت أعمالكم بالنية الصالحة ،،

لئلا يكون "الثناء" خندقاً أو ترسـاً!

الطالب " القدوة " يثبت اسحقاقه بأخلاقه وسلوكه الحسن المستمر ؛ والمربي يقيّم ذلك ويؤكّد مايستحقه الطالب البارز ويعززه معنوياً ومادياً، ويبقي مساحةً أكبر للتقييم مُطلقةً بيد من حوله، تضبط الإطار العام لسلوكه، لئلا يتغير هدف ذاك الثناء ويستخدمه الطالب كـ "حصانة" لخداع الآخرين ويُخدش تحتها الأخلاق.. إن تقييم المربي للمتربي تعزيز لما يغفل عنه المتربي ، وإذاعة للصفات المرغوبة بين أترابه ، أما التقييم الذي يصدره أصدقاؤه ومحيطه عنه فهو أصيل وأصدق وأكثر موضوعية .. ومن الضروري تنبيه المربي ونحن نربيه على هذا المعنى بذكر حديث  " مروا بجنازة فأثنوا عليها خيراً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وجبت . ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شراً ، فقال : وجبت فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما وجبت ؟ قال : هذا أثنيتم عليه خيراً ، فوجبت له الجنة ، وهذا أثنيتم عليه شراً ، فوجبت له النار ، أنتم شهداء الله في الأرض"(البخاري).. فينشط المتربي لاعتبار الشهود من حوله ولا يكتفي بشهادة المربي - فقط - حين يهدف بتعزيزٍ تربوي ما.   طابت أيامكم بالصبر،،