مباهج الحياة !
هل أُهدِيَتْ إليك يوماً ما هدية ؟ هل اقْتَنَيْتَ يوماً ما شيئاً ثميناً ؟ هل سافرتَ يوماً ما إلى نزهةٍ حالمة ؟ هل كُرِّمتَ يوماً ما على إنجاز قمتَ به ؟ هل حقَّقتَ يوماً ما هدفاً عظيماً قد خططتَ له ؟ لابد وأنّك عشتَ الفرح والابتهاج في حياتك ، فالشيء الُمبهِج (مَسْكن ، مَرْكب ، مَلْبس ، مُنْجَز ، مَلْهى مباح،..) كثيراً ما نُعيد تذكَّره لِنُبقي أثره في نفوسنا فترةً من الزمن ؛ فنُجدِّد الفرَح به ، لأنَّنا حقَّقنا معه لأنفسنا ( تغييراً ما ) ! فهل سنتذكَّر ( التغيير ) الذي أحدثته العبادة في أنفسنا في رمضان ونُبقي أثرها بعد وقتها وموسمها ؟ سؤال مهم لنقيس مدى التغيير في أمّتنا ونقيس طِيب حياتنا وهنائها .. والمؤمن الذي قضى من السنة شهراً كاملاً (٨٪ من أيام السَّنة) ، فيها فُتِّحت أبواب الجِنان وغُلِّقت أبواب النيران وصُفِّدت الشياطين وعَظُمَت الجائزة واَّتسعتْ المغفرة ، أما تذكّرت : كم نَفْحَةٍ ربَّانيَّة تعرضْتَ لها خلال شهر العبادة ؟ أما تَخلَلتْ نفسك هالاتُ الخشوع وأنت تقف بين يدي ربِّك في صلاة القيام ؟ أما تَجلَّت لقلبك إشراقات التدبُّر واستمْ...