الميادين التربوية .. إلى أين الطريق ؟
إن الدور الكبير والجهد المبارك الذي يقوم به نخبة التربويين في الميادين التربوية الخيرية ، وراءه قدر كبير من الحماسة والدافعية والاحتساب ، مكَّنهم -بعد توفيق الله- على تجاوز محدودية الإمكانات ، والموارد البشرية والمادية ، والقدرة على إيجاد البدائل الملائمة لبيئة المحضن... وهذا جهد مضنٍ وشاق , يحتاج إلى إسهاب طويل لبيان فضيلته وثمرته التي تزدهر بها الصحوة اليوم ، ولكن يبقى تصحيح المسيرة دائماً نحو كمالها مهمة أخرى ، بحاجة لعناية موازية .. وهنا نقول .. بضرورة تقييم ( الوضعية العامة ) للمحضن التربوي .. ونقصد به " الوجهة النهائية " المأمولة لمجموع الجهود والإمكانات الإدارية والمادية ، المسخَّرة للعمل التربوي .. وما مدى " الالتزام بهذا المسار " الذي يؤصِّل للمنهج القرآني والهدي النبوي عقيدةً وسلوكاً.. وما مدى " محاصرة الأدوار العلاجية " التي تستنزف إمكانات المحضن والالتفات إلى الأدوار البنائية الوقائية .. وإلى أي مدى يمكن أن نجعل من " الوسائل المنتهجة ملاءمة أكبر " لجيل اليوم ومؤثرة .. ...