المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2011

الصف الثاني .. بضاعة كاسدة ؟

  تَهدِر المصانع الغذائية قَدْراً كبيراً من المواد والأموال والأوقات للحصول على " المنتج النهائي " الذي يرضي المستفيد ، ويأسر قناعته ، ويحقق أرباحاً لمصانعهم .. منتَج بالغلاف الجذّاب ، والتركيب الخاص ، والمذاق اللذيذ ، والنكهة الرائعة ..  أليست هذه رؤية وسياسة تجارية ؟   إذاً ؛ ما بال جهوداً مضاعفة وأموال طائلة وأوقات متفانية.. تقف مندهشة أمام " المنْتَج التربوي " وتراجع روحه القيادية في سوق الدعوة والتربية ؟!     لِمَ نفقد من " بعض المتربّين  " النَّكهة ، ومن آخرين الذَّوْق ومن آخرين اللّون... رغم وحدة " المحضن " ووحدة " المكوّنات " ووحدة زمن " الإنتـاج " وفي " خط إنتـاج "   واحد ؟!  أين الخلل ؟   لِمَ العزوف عن " القيادة الدعوية " رغم توفّـر المرجعيّة الواعية الناضجة في سوق العمل الدعوي ؟!   الأمر أبعد من اختلاف الطاقات والقدرات  والتوجّهات  بين المتربّين ، إذ كل ذلك لم يُقعـد بخالد بن الوليد عن دوره القيادي في الجهاد ، وأبي هريرة عن الرواية ، وابن عباس عن التفسير ، ومصعب عن السفارة للإسلام وأ...

أين ( المنهج ) من الأخبار ؟

  تتخالف ركائز الوعي لدى كثير من الشباب تجاه القضايا التي يتعاطونها من حولهم؛ اجتماعياً أو محلياً أو إقليمياً أ وعالمياً، وأخص منها تلك المرتبطة بالمنهج والتصورات العقدية والفكرية، فمنهم لا يتجاوز أن يكون ( وكيل ) وكالة أنباء، يردد ما يسمعه من الوكالات الإخبارية أو يقرأوه عنها فقط، غير مكلِّف نفسه عناء " المنهجية " في الطرح، وتقديم " الرؤية " الفكرية المستندة على منهج الكتاب والسنة وفَق فهم خير القرون من سلف هذه الأمة، لتلك الصراعات والحوادث المعاصرة التي تنطلق من فكريات ضالة وعقائديات منحرفة، أو الإدلاء - على الأقل - بشواهد العلماء الربانيين المعاصرين وأقوالهم و بيان فقههم للواقع؛ إن لم يكن لدى الشاب أدوات الربط والتحليل والاستنتاج، أو يفتقد الأسّ الشرعي المتمكِّن لبعض القضايا المهمة.   و لا ينبغي أن تتحول عقول الشباب إلى أقراص للنسخ إليها، واللصق في عقول الآخرين، دونما فحص ، و لمسة منهجية، تدل الضال، وتنبه الغافل، وترشد المغفَّل، وإن سلَّمنا بمصدر الخبر أنه قناة (محايدة) !   أخي المربي الكريم .. اخْتَلِف مع من تربيه و علمه استقاء " ا...