المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2020

الثقة بالنفس .. طوق النجاة للأبناء !

صورة
الثقة بالنفس .. طوق النجاة للأبناء ! إلى متى نتغافل ؟!   بات من غير المستغرب في ظل اكتساح دواعي الرذيلة عبر تقنيات التواصل استمراء أعداد من الفتيان والفتيات أنواعًا من الاستغلال والتحرش اللفظي والحسي الواقع عليهم من قبل الآخرين دون علم آبائهم ومربّيهم إلى حد الابتزاز وكتمانهم لذلك وعدم شعور بعضهم بالذنب والخطيئة .. وهذا ما تصدّقه أروقة المدارس ودهاليز التقنية بشكل لا يُعقل إهماله.   فأصبح موضوع بناء الثقة في نفوس أبنائنا قضية تربوية ملحّة ، لها أبعاد نفسيّة وتربويّة جوهريّة في شخصيّاتهم ، ومن دواعي بناء ثقة الأبناء بأنفسهم أن يُعبّروا عن ذواتهم وقيمهم بأمان ، حتى تكون ثقتهم بأنفسهم سياجًا -بحول الله- دون استغلالهم أو قيادهم نحو قيمٍ خاطئة أو سلوكيات منحرفة . نحو الثقة ..   كثير من الممارسات الخاطئة في بيئاتنا التربويّة والتعليميّة كفيلة بتقويض الثقة وإحلال شخصية هزيلة يسهل قيادها وعزلها عن التأثير .. والثقة بالنفس التي نريدها لمن نربّيهم تلك التي تتجاوز معنى التوكيدية ؛ بأن يتصرف المتربّي بنظرةٍ إيجابيّة نحو ذاته معتقدًا أنّ ما يفعله في موقف ما...

الوقت .. وحقيبة النجاح !

صورة
  أَدْرِكْ ..   إنّ الوصيّة النبويّة الجامعة " اغتنم خمساً قبل خمس ، شبابكَ قبل هَرَمِكَ ، وصِحّتِك قبل سَقَمِكَ ، وغِنَاكَ قبل فَقْركَ ، وفَراغكَ قبل شُغْلِكَ ، وحياتكَ قبل موتِكَ " وصية تُلقي بظلال عظيم على النفوس المؤمنة ، فيتنافسون ويتسابقون إلى العمل الصالح مع أقلّ مقوِّمات العمل والعطاء رغبة في الاستزادة والاستدراك .. فتجد أحدهم يُذهلك بمعاني الإنجازات التي يعيشها ، تراه رغم قضاء أوقاته في علاج أمراضه ؛ يسعى في تبديد فقره مع كبر سنّه ؛ لا يتوانَى عن المبادرة للطّاعات ، أو تراه يَلهَجُ بِذِكْرِ اللهِ ويُوصي بالخير ويَحثُّ عليه ويَتصدَّق ، ويَشْهَد مجالسَ الخيرِ ويَنصحُ الصغارَ ، ويعتني بالمسجدِ ويُنظِّفه ويُطالِع الكتب ويقرأ.. هكذا يعمل ما دامتْ أنفاسُ الحياةِ تَدبُّ في عُروقه !   فكيف بِمَن امتلَك كلُّ المقوِّماتِ الخَمْس ( حياتَهُ وصحَّتَهُ وشبَابَهُ وغِنَاهُ وفراغَهُ ) وما زالت تأخذه الأمانيّ والأحلام ذات اليمين وذات الشمال ؟! ..   تأمّل  الموتَ وقد أغلق على الأحياء صندوق أعمالهم وأُودِعُوا قبورهم .. و المرض - رغم ما فيه من الأجر وحط...