المشاركات

شكيمة الكرماء

صورة
  " التشجيع " وظيفة الأغنياء ! أغنياء المشاعر والنفوس ..   لا تزدحم أوقاتهم عن إطلاق إشادة بعمل صغير، أو تنسيق ابتسامة على الوجه توحي بالإعجاب .. قد لا تستطيع أن تُكسِب المهارات، أو تُنمِّيها، لكل مريد وساعٍ للنهوض بذاته .. ولكن تستطيع بـ " التشجيع " أن تجعل كل من حولك يعمل في إكساب نفسه ما يريد !   إن كثيرًا من الأعمال لا تحتاج إلى مهارات متقَـنَة لأدائها، بقدر ما تحتاج إلى دافعية وثَّابة، وحماسات أخَّاذة، تُحقق الكمال المنقوص .. وهذا كله يمكن أن يصنعه " التشجيع " ! يُخطئ مَن يظنّ أنّ " التشجيع " هو تصفيقٌ أو نوعٌ منه يتبعثر صداه في الفضاء.   " التشجيع " حاجةٌ .. وأُنسٌ .. وانتعاشٌ يروّي تراييق الظِّماء، ويُدوّي في نفوس العظماء، يُسديه لذوي الحاجات ؛ الحكماءُ الكرماءُ ..   قرِّر .. أن تشجِّع بكلمة ، بابتسامة ، بدعاء ، بلمسة دافعة ، بسعي ، بمساندة محتاج ، بإكمال مسيرة متعثر ، بهداية ضال .. " التشجيع " يترك شعور الرضا والسعادة لدى الجميع، فلا تبخل به.              ...

ولم ترقب قولي!

(الطاعة) نسيج متداخل وصعب الحياكة ، خيوطه تغرز في هوى النفس وحظها ، وفي شرطية الدعوة وسلامة القصد فيها.. وبين هاذين الغرزين خيط رفيع لا يكاد يبصره إلا من هداه الله وحاز تجربة في الصف القيادي الدعوي ، ورياضة روحية عالية تمكِّنه من الشعور بملمس كل الخيوط .. إذ يخفى الخيط الرفيع على العامي التابع في سلك دعوته قليل الفقه والدراية ؛ فلا يميز بين الطاعة والقداسة والرمزية، فلا تتنفس الدعوة من أمثاله؛ لغياب الأفق وبعد الغاية .. فيهلك بهلاك قائده فتبور دعوته .. ويخفى الخيط الرفيع على قائدٍ قلَّ علمه بخصائص مرحلته الدعوية ، ولم يسبر مؤشرات المصلحة الدعوية وفراستها، ولم تنصهر غايته في غاية الدعوة والمنهج، فتشق عليه نفسه على الانقياد والتطاوع، فيجور في أمره ويتعسف في رأيه ويستبد، والدعوة من هذا تتقهقر.. ويخفى الخيط الرفيع على قائدٍ وتابعٍ، اتسعت عليه هالة الأنا ، وتحجمت طاعته في ذاته المقدسة، وعلقت نفسه في هوىً متَّبع ، فلاح الانشقاق بعد الوفاق،  فيهلك وحده دون دعوته.. والموفق من تحسس الخيط الرفيع  في الطاعة وغايتها (تطاوعا ولا تختلفا).. قد تسمق الطاعة لأي قيادة في أمر نبيل ثم ت...
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد: يسرني بمناسبة افتتاح مدونتي الخاصة بتدوين الإشارات المنهجية والتربوية والدعوية بأسلوب قريب للشباب فإني أدعوا كل من يرى في نفسه القدرة على الإفادة في هذا المجال بأي فكرة أو دلالة على ما نهتم له أو إشادة أو نقد أو ملاحظة أن لا يبخل علينا فنحن في البدايات والألف ميل يرتكز على الخطوة الأولى الصحيحة.. وأنتم أهل لذلك .. أسأل الله العون والتوفيق والاستفادة من كل محب وأن لا يحقر من معروفه شيئاً ..