الثقة بالنفس .. طوق النجاة للأبناء !
الثقة بالنفس .. طوق النجاة للأبناء ! إلى متى نتغافل ؟! بات من غير المستغرب في ظل اكتساح دواعي الرذيلة عبر تقنيات التواصل استمراء أعداد من الفتيان والفتيات أنواعًا من الاستغلال والتحرش اللفظي والحسي الواقع عليهم من قبل الآخرين دون علم آبائهم ومربّيهم إلى حد الابتزاز وكتمانهم لذلك وعدم شعور بعضهم بالذنب والخطيئة .. وهذا ما تصدّقه أروقة المدارس ودهاليز التقنية بشكل لا يُعقل إهماله. فأصبح موضوع بناء الثقة في نفوس أبنائنا قضية تربوية ملحّة ، لها أبعاد نفسيّة وتربويّة جوهريّة في شخصيّاتهم ، ومن دواعي بناء ثقة الأبناء بأنفسهم أن يُعبّروا عن ذواتهم وقيمهم بأمان ، حتى تكون ثقتهم بأنفسهم سياجًا -بحول الله- دون استغلالهم أو قيادهم نحو قيمٍ خاطئة أو سلوكيات منحرفة . نحو الثقة .. كثير من الممارسات الخاطئة في بيئاتنا التربويّة والتعليميّة كفيلة بتقويض الثقة وإحلال شخصية هزيلة يسهل قيادها وعزلها عن التأثير .. والثقة بالنفس التي نريدها لمن نربّيهم تلك التي تتجاوز معنى التوكيدية ؛ بأن يتصرف المتربّي بنظرةٍ إيجابيّة نحو ذاته معتقدًا أنّ ما يفعله في موقف ما...